Follow

صادفتها ذات بدرٍ في الصحراء
فحلت محله عنودٌ دفواء
قدماها بانا من تحت الرداء
فكانت كل منهما كالثلج بيضاء
ذات جمال باقٍ ليس ذي إنتهاء
لو شئت وصفها فستنفذ منك الأسماء
لن تجد كمثلها شيء و لو بعد عناء
تسبح في عينيها كما النجوم في الفضاء
تريك إذا دخلت على خلاء
وجهاً و نحراً كأنهما كوكبان لهما ضياء
سامقتان كأنهما لفرس صهباء
و ما بينهما كاللؤلؤة تعلو وردة حمراء
إن تكلمت حسبتها ملك لا بذات رغاء
و لا في صوتها للسامعين من ضوضاء
آذنتنا ببينها ثم دنا الإمساء
ليت شعري متى يكون اللقاء

· · Web · 0 · 0 · 0
Sign in to participate in the conversation
Mastodon

A newer server operated by the Mastodon gGmbH non-profit